مأساوي
ذلك القول بأن الإخلاص سينتصر دائمًا إذا بذلتَ قصارى جهدك — كانت والدتي مخطئة. عائلتي لم تلتفت إلي يومًا، وخطيبي لم يحبني قط. بعد أربعة عشر عامًا من حب من طرف واحد، أدركت الحقيقة… وكان الألم قاسيًا. وفي اللحظة التي رغبت فيها بترك كل شيء خلفي، لم يمد يده إليّ سوى رجل جميل التقيت به مصادفة في الشارع — بطل الحرب الذي رأيته في مأدبة النصر — الدوق الأكبر لفكاندر. قال لي: «أرجوكِ، امنحيني شرف أن تكوني أغلى ما أملك.» وذات يوم، أمسكت بيده وتركت خلفي كل ما كان. والآن — العائلة التي لم تهتم بي يومًا، والخطيب الذي لم يحبني قط، يحاولون التشبث بأوليفيا. ولكن فقط الآن، حين فات الأوان.
تتكشف أسرار قرية هيناميزاوا المظلمة من جديد في آرك “لعنة القتل”! بعد رحلة قصيرة إلى المدينة، يعود كييتشي مايبارا إلى القرية الجبلية الصغيرة حيث يُستقبل بدفعة جديدة من المقالب من ساتوكو وبقية أصدقائه في المدرسة. قد تكون ساتوكو أصغر أفراد المجموعة، لكنها دائمًا ما ترسم ابتسامة عريضة. من كان ليتخيل أن تفاؤلها يخفي مأساة مروعة – قبل عام اختفى شقيقها الأكبر، عائلتها الوحيدة، دون أن يترك أثرًا. يسعد كييتشي بالتدخل والقيام بدور الأخ الأكبر لها، لكنه لا يستطيع التخلص من الأسئلة المزعجة حول اختفاء شقيقها الحقيقي. طالب منقول؟ هارب مراهق؟ أم ربما… لعنة أوياشيرو-ساما؟
[مقتبسة من إحدى أفضل الروايات على الإطلاق!] بعد موت والديه الحثالة، وجد نفسه مع ميراث غامض قدره 500 مليون ين. قرر الفتى فعل ما يحلو له منذ ذلك الحين فصاعدًا، فدخل في اللعبة الأكثر تحديًا على الإنترنت، “مداهمة الزنزانة”، حيث أصبح أول من فتح إنجاز هزيمة جميع أسياد الشياطين. ومع ذلك، عندما أجاب على سؤال غامض ظهر بعد الانتهاء من اللعبة، أرسل فجأة إلى عالم اللعبة. وتجسد كـ “دانتاليان”، سيد الشياطين الأدنى والأضعف، وصاحب المرتبة 71 في عالم اللعبة! مع عدم امتلاكه أي شيء سوى ذكرياته عن هزيمة أقوى سيد شياطين وبلاغته التي يمكن الاعتماد عليها، يقاتل من أجل البقاء في هذا العالم الوحشي – هذه قصة عودة وانتقام!
هيوك، مقاتل فطري غير طبيعي، يرتكب جريمة دفعت والدته لمنعه من القتال. عندها بدأ الطلاب يتنمرون عليه بكثرة، في فصل هيوك المأساوي، ظهرت حلبة للقتل بلا رحمة، حولت قاعة الدراسة إلى ساحة معركة تسودها قوانين الغابة. بينما يعم الخوف والفوضى، تبقى غرائز البقاء تدفع هيوك للقتال مجددا، حيث تتحول لحظات الاستهزاء به إلى لحظات مروعة من العذاب .




