فانتازا
ليبيراتا تستيقظ للمرة العشرين داخل رواية «تقلبات حياة ليوني» كشريرة يُحكم عليها بالإعدام في كل مرة. بعد أن يئست من تكرار الموت، تشرب بلا مبالاة… لتستيقظ بجانب الدوق الأكبر. يعدها بأنه لن يتركها تموت، لكن عرّافًا يحذرها: إن لم تُعد كل شيء إلى مساره الصحيح في حياتها العشرين، فسيُباد العالم كله.
بموجب مرسومٍ إمبراطوري، خُطبت ييروديا، أصغر بنات إحدى العائلات الدوقية العريقة، إلى بارون كان في ما مضى رجلاً من العامة. وقد ظنّ الجميع أن هذا الزواج سيكون تعيساً، نظراً لتباين منزلتيهما. غير أن لقاءهما الأول قلب التوقعات، إذ وقعت في غرامه من النظرة الأولى! لكنّه لم يبادلها المشاعر، بل عاملها كطفلة، إذ لم تبلغ سن الرشد بعد… فما الذي سيؤول إليه حبّ هذه النبيلة، الذي وُلد في كنف السياسة، لكنه سرعان ما تحوّل إلى حبٍّ صادق؟
في عالم حيث يجب على الفتاة ان تصبح سيدة، ويقال ان الجميع ضد بعضه البعض، سوف تطارد فتاة صغيرة مصيرها لتجد نفسها في مخبز صغير يدفئ القلب والروح
تدور القصة حول فتاة تجد نفسها متجسدة داخل رواية رومانسية مظلمة، وفي جسد خادمة بسيطة تعمل في قصر كونت يملك شخصية يانديري. الكونت في الظاهر هادئ ووسيم وبارد، لكنه يخفي جانبًا مهووسًا وظلاميًا. مع مرور الوقت، يبدأ الكونت في إظهار غيرته الشديدة واهتمامه المرضي بالخادمة، ويتحول حبه لها إلى هوس خطير. تحاول البطلة النجاة من هذه العلاقة المعقدة، وتحافظ على حياتها بينما تتورط أكثر فأكثر في مؤامرات القصر والرواية الأصلية.
تدور أحداث مانهوا “أصبحتُ الأخ الأصغر للبطلة المتملكة والغامضة” حول فتاة تُدعى موناكا أماميا، كانت تجري في الصباح كعادتها وهي تستمع إلى كتاب صوتي، وفجأة ظهر على شاشة هاتفها إشعار غريب. ثم استيقظت لتجد نفسها وقد أصبحت لونا ديمفيل، بطلة رواية مأساوية كانت تستمع إليها – وهي رواية تنتهي بدمار شامل للجميع. ولم تكد تستوعب ما حدث، حتى اكتشفت أنها في سرير واحد مع خطيبها لويس، الإمبراطور المهووس والمتملك! تزداد الأمور سوءًا بوجود ابن عم يطمع في العرش، ومصاص دماء يسعى للانتقام لأخته، وفتى ذئب يبدو مطيعًا لكنه يخفي ماضيًا مؤلمًا. النجاة وسط كل هذا الخطر لن تكون سهلة. فالسبيل الوحيد أمام لونا لتغيير مصيرها هو محاولة تقليل جنون التملك لدى هؤلاء الأربعة… فهل ستنجح في تغيير مجرى القصة والهروب من نهايتها المأساوية؟
من ردود فعل الجميع تجاهي، كان من السهل فهم الأمر. يبدو أنني قد تلبست كارمن لاكيتا، وهي امرأة شريرة بالفطرة تظهر في رواية خيالية. مع ذلك، قالت بطلة الرواية، إليانور، التي كانت عدائية تجاهي بشكل واضح، عبارة واحدة: “لا يمكننا التعايش”. ما معنى هذا الكلام بحق السماء؟! لحظة من فضلكم، استمعوا لما سأقوله!
اسمه لي بانفِنغ—وفِنغ تعني “قمة الجبل” لا “الجنون”، وقد قال الطبيب إنّه ليس بمجنون. ولإنقاذ حياة صديقٍ له، قصد المنصّة 96، وركب القطار البخاري 1160، حتى وصل إلى ولاية بورو، أرضٍ ما تزال عالقة في عصر البخار. تحت السماء، مئات الطوائف—فمَن ذا الذي سينازع على السيادة؟ وفي بورو، بين جموع المزارعين، مَن يكون الأوّل بينهم؟ ارتدى بانفِنغ بذلة، ووضع قبّعةً رسميّة، وأمسك بمنفضة ريش، ثم سأل بجدّ: قولوا لي، مَن هو سيّد بورو؟
“ما شعورك أيها المحبوب الذي لا يُسبب أذيةً لمن حوله؟” «لي يونغ أي» صبي نبذ نفسه عن الجميع خشيةً من أذيتهم بحظه العاثر. يتعرض لحادث بيوم، يستفيق منه فيجد نفسه بمكان غريب والأسوأ إبصاره لكيان مجهول أمامه يتعجب! “غريب… المفترض أن تموت، فمالك لا تزال حيًا؟” سرت المحادثة وهنالك أدرك يونغ آي حقيقة واحدة “يمكنني تجنب حظي العاثر طالما أُصبح شخصًا عدا ذاتي” وعليه قرر أن أغدو ممثلاً… أملاً بالبقاء.
× منذ الطفولة، كانت ضعيفة وغير قادرة على المشي، فكان الخدم يتجنبونها، كما أنها تُركت أيضًا من قبل عائلتها خلال الحرب مع أمة الكايروم البربرية. بدافع الرغبة في الانتقام، سلّمت العائلة المالكة بأكملها إلى الكايروم، ونالت لقبًا اعترافًا بإنجازاتها. وبإذن من الملك، رفعت كلارين رأسها ورأت عبدها السابق، دين.
الملك كيرلس دي سيفران، الذي ارتقى إلى منصب نبيل لكنه لم يمتلك شيئًا – لا عائلة، لا سلطة، لا حب. عندما فشل في حماية ألكسندرا، خلاصه الوحيد وكل شيء، وقُتل، نُقل إلى الماضي عشر سنوات على يد قوة مجهولة. في زمن كانت ألكسندرا لا تزال تحلم فيه بأن تصبح فارسة كأميرة أرنو، ووقت كانت القديسة بيانكا وبطل الحرب زاكاري لا يزالان على قيد الحياة. “سأفعل كل ما يلزم لأضمن لك ألا تتخلى عن حلمك مرة أخرى.” لتجنب تكرار موته في المستقبل، يجب عليه حمايتها. هل سيتمكن كيرلس من التعبير عن مشاعره هذه المرة؟ الجزء الثاني من رواية كاكاو بيج الرومانسية <تاجر الزفاف>. قصة فداء وحب ستلامس قلوب الجميع ~أغنية لا تُنسى~.










