دموى
زعيم الطائفة الشيطانية، سوك وونتشو، كان وحشًا تفوّق حتى على زعيم طائفة الدم. هل تعرف من قتله؟ “ها مو-بيك.” “ولكن لماذا تذكر هذا الآن…؟” “لأنه قادم إلى أكاديمية مينغ ريونغ كمدرب.” …اللعنة. نحن في ورطة! ها مو-بيك، أعظم فنان قتالي سحق كلًّا من الطائفة الشيطانية وطائفة الدم، تم تكليفه الآن كمدرب في أكاديمية تدريب الفنون القتالية بسبب صراع سياسي على السلطة. مصمم على العيش بهدوء وإبقاء هويته الحقيقية سرًا، يجد نفسه قريبًا يحل مشاكل الطلاب الذين يحملون قصصًا مؤثرة، ويؤدب الأنذال البشرية في الأكاديمية، وبطريقة ما يصبح أكثر انشغالًا يومًا بعد يوم… مرحبًا بكم! إنها أول مرة تقابلون فيها مدرب عبقري مجنون، أليس كذلك
انتهت الحرب بين البشر ومصاصي الدماء بانتصار مصاصي الدماء، كما توقع الجميع. في أرض باهال المقدسة التي لم يتم غزوها بعد، وبعد جهود متضافرة للهجوم المضاد من البشرية، نجح البشر في إنشاء “فارس الجثة” الذي لا يموت أبدًا و”مصدر طاقة” يمكنه تحريكه، وبالتالي إحياء المحارب، غانتر” باعتباره “فارس الجثة”.
في السنة الخامسة عشرة من عهد “تينمون”، خاض فُوما كوتارو — وهو الخامس في سلالة عريقة من المحاربين الشرسين — صراعًا مريرًا من أجل البقاء في عالم تمزقه الحروب المستعرة وتحيط به قوى مظلمة خارقة للطبيعة. مدفوعًا بعزيمة لا تلين وإرادة لا تعرف الاستسلام، مضى كوتارو في طريق مليء بالدماء، قاطعًا رؤوس أعدائه وناجيًا من الموت مرة تلو الأخرى. لكن القدر لم يكن في صفّه، فسرعان ما وقع في الأسر ونُفِّذ فيه حكم الإعدام، لتبدو نهايته مأساوية محتومة. غير أن الموت لم يكن نهاية قصته؛ ففي لحظة يأسٍ مطلق، ظهر له كيان غامض يُدعى “عرّاف العوالم”، وفتح له باب التناسخ. ليولد من جديد في عالم مختلف كليًا، محاط بالغموض والفرص، ويبدأ رحلة ثانية لاستعادة إنسانيته المفقودة، وتحديد مصيره في هذا العالم الجديد.
في عالم سيطرت عليه الفوضى وأصبح فيه البقاء للأقوى، تحطمت كل أنواع الروابط الإنسانية، من الأكاديمية إلى العائلية، وأصبحت القوة هي العملة الوحيدة للنجاة. رئيس منظمة “تايجين”، جين يونغ-وي، الذي أعاد ترتيب هذا العالم الفوضوي، يُعلن عن مسابقة “مهرجان المحاربين” بهدف اختيار خليفة لقيادة المنظمة. “كانغ داي-أوه”، شاب بلا عمل ومعروف بكونه مشاغباً، يجد نفسه في مواجهة تحديات تفوق قدراته. في عالم يحكمه العنف والقوة، هل سيتمكن من الصعود إلى القمة وإثبات أنه يستحق أن يكون القائد القادم؟
هيلدغارد أكاراكسيا. عبقرية سيدة السيف السحري، أولى أسياد برج السحر، وابنة كبرى لعائلة الدوق الأعظم في القارة. لم ينقصها شيء، لكنها لم تهنأ بيوم راحة في سعيها لخدمة نفسها وعائلتها. ضحَّت بحياتها لتختم الروح الشيطانية وتغفو في سبات. “أنا… ألم أمت بعد؟” ثم بعد 80 عامًا، فتحت عيناها وإذ بها في جسد حفيدتها. لكن… النافورة الذهبية، برج السحر، المناجم… كلها اختفت؟ قصر كئيب مهترئ، خبز صلب وحساء أحمر. أحفاد صغار يكافحون لسداد الديون المتراكمة. عائلة دوقية على وشك الإفلاس؟ “انتظروني فحسب، سأستعيد أمجاد العائلة التي حققتها في الماضي!”
تجد روزي جارها، الرجل الذي يعيش في الطابق العلوي مريبًا للغاية.
بعد أن وجد “جيهون” نفسه داخل لعبة الدفاع، أُجبر على تولّي منصب قائد فرسان المملكة لمواجهة جحافل الوحوش وحمايتها. غير أن جراحه العميقة التي خلّفها خذلان البشر، لم تندمل بعد، فرفض القيام بواجبه. لكن حدثًا غير متوقّع غيّر كل شيء، حين انفتح أمامه مسار جديد يقوده نحو مصير مختلف…
بن هو طفل جريء يبلغ من العمر 13 عامًا يحاول فقط الاستمتاع بالصيف مع جده وابن عمه غير المفضل. على الرغم من أنه سمع صوت انفجار قريب أثناء سيره في الغابة، إلا أنه بمجرد وصوله إلى هناك اكتشف كبسولة صغيرة يبدو أنها جاءت من تحت الأرض، على الرغم من أن هذه الكبسولة يبدو أنها تحتفظ ببعض المادة اللزجة السوداء الغريبة بداخلها والتي يبدو أنها… حية. ؟
في العالم الفوضوي بعد أن تم غزو الواقع، قاد مو باي، باعتباره العمود الفقري للتحالف البشري، الفريق لقتل ملك الشياطين الذي يمكن إحياؤه مرارًا وتكرارًا. ومع ذلك، في المعركة، فقد الشياطين والبشر أقوى محاربيهم نفس الوقت واختلط دم ملك الشياطين ومو باي معًا. وفي أعماق نهر الدم ذات يوم، وُلد وحش نصف بشري ونصف شيطاني…
فارسٌ منفردٌ قد خدم منزل تيرسيا في الحافة الشرقية للقارة لأعوامٍ مديدة. الآن وقد تقادم به العهد وضعفت قواه، أيقن أن الأجل قد يوافيه قريبًا. لذا اعتزل خدمة سيده، وتخلى عن ثروته وانطلق في رحلةٍ. رحلةٌ خالية من الهموم، تتخللها مناظر نادرة وطعام شهِيّ. بيد أنه لم يكن يعلم أن هذه الرحلة ستكون فاتحة قصةٍ سيتناقلها الناس يوماً عبر أرجاء القارة بأسرها.
“أولئك الذين يرتدون الدروع لن يخلعوها أبدا ولن يذوقوا طعم الموت لحضة واحدة وسيعيشون في ألم و يأس شديد”. مع لعنة الساحرة، بدأ “الفرسان الملعونون” في التجول في العالم. ويوشك بطل القصة إينوك، الصبي الذي واجه أحد الفرسان، على اكتشاف ما سيحدث
بيون هو غيل، قاتلٌ من الرتبة C في منظمةٍ للاغتيالات، يجد نفسه، بطريقةٍ مجهولة، قد أصبح محاميًا. إنها حكاية “القاتل بيون هو غيل”، ذلك المواطن العادي ظاهريًا، الذي ينتمي لنفس عالم [Killer Pedro]، ولكنهما لا يلتقيان أبدًا.
حدث اضطراب عالمي بسبب اندمج عالم الألعاب مع الواقع، وتسبب ذلك في كارثة شيطانية وخراب للبلاد.ولمقاومة هذا الهجوم، يجب على الجميع التخطيط لمهنهم وتطوير مستوياتهم بجنون. يستيقظ لين يي بموهبة “الكاهن” علي مستوي كارثي، مما يعكس مجريات الأمور ويقوم بتطهير القبور الرئيسية بسرعة. الكهنة ضعفاء؟ مع تعويذة شفاء واحدة مني، قد تنتهي حياتك!
دقّت ساعة القيامة، وانفلتت وحوشٌ من عوالم اللعبة لتخترق جدار الأبعاد، فبطشت بالبشر وأمعنت فيهم تقتيلاً، حتى غدت حضارة “النجم الأزرق” الإنسانية على وشك الزوال. وفي اللحظة الحاسمة قبيل السقوط المدوي، عاد به الزمن إلى نقطة انطلاق اللعبة. هذه المرة، أقسم أن يكشف العقل المدبر المتخفي في الظلال، وأن يحمي موطنه، وأن يمنع تكرار تلك الفاجعة الأليمة. وهكذا، تنطلق رحى لعبة انتقامٍ ضروس، في معركةٍ ضد عقارب الساعة…
وانغ دوكبيل، زعيم عصابة “جولهوا” أكبر عصابة في تشونغتشانغ، برفقة ابنه وانغ دام. بعد وفاة والده، حلم وانغ دام بعيش حياة جديدة بدلًا من خلافة والده ورئاسة المنظمة، ولذلك اندفع مسرعًا نحو العاصمة سيول. ولكن الحياة أثبتت قسوتها، وعمه الذي كان في أحد الأيام فردًا من العائلة، اشترط عليه أمرًا، إن تمكن وانغ دام من الترتيب أولًا على صفه فسيمنحه مصروفًا للاستقلال بنفسه. ومع ذلك فمدرسته الجديدة المعروفة بـ “ثانوية بانغ” تشتهر بعلو صرخات القتال فيها، فهل سيتمكن وانغ دام من أن يصبح الأول على صفه في مدرسة تتضمن أسوأ مجرمي المدينة؟















