اثاره
زيك دراكر، أول سليل مباشر لعائلة قاتل التنين يفشل في الصحوة. يمتلك موهبة المعالج بدلا من المبارز، وتم طرده من قبل عائلته. يكافح زيك بشدة من أجل أن يصبح أقوى، واجه نهاية مأساوية. في لحظة وفاته، ظهرت كلمات غامضة أمام عينيه: [روح التنين الأكبر محفورة على إرادة الشخص الذي يستمر.] [يتم تفعيل قوة وعدت لا رجعة فيها.] عندما استعاد وعيه، وجد نفسه مرة أخرى في عائلة قاتل التنين التي تخلت عنه، 20 عاما في الماضي. إذا كان بإمكاني أن أصبح قويا، فسأستفيد من أي شيء وكل شيء. مسلحة بقوة خالدة جديدة، تبدأ أسطورة قاتل التنين في فئة خاصة به.
أسوء طالبٍ في أكاديمية ويسترود، وصمة عارِ منزل بليك، روح جديدة تدخل إلى جسد فريي بليك… ويبدو أن الساحر العظيم لوكاس تراومين هو من استحوذ على ذلك الجسد، والآن تبدأ المغامرة المثيرة للاهتمام للساحر العظيم الذي عاد بعد 4000 سنة….
لجمع المال لأخته، لم يجد لين يو خيارًا آخر سوى الانضمام إلى محرقة جثث ضخمة كعامل. وبمحض الصدفة، فعّل نظامًا قديمًا للاستهلاك، مما مكّنه من اكتساب ذكريات وقدرات المحاربين والوحوش التي تُحرق في الأفلام. وبالاعتماد على روح المحارب وجسدي وحشين متحولين كان قد خلقهما في البداية، اكتسب لين يو تقنيات صقل العظام ومهارات قتالية تفوق بكثير مهارات البشر العاديين، ساعيًا إلى تغيير مصيره!
بعد أن تمت إعادة تجسيده في عالم يعج بالصاقلين والفنون القتالية، أدرك هان يوي أنه قادر على أن يعيش حياته ويسمو لمستويات أعلى وكأنه في لعبة ارتقاء رقمية. ظل على هذه الحال لـ10 ألاف سنة وهو يصقل من قدراته بشكل سري، وعندما بدأت الأرض السامية تطمع في عوالم الفانين، استوعب حينها أنه لن يستطيع الاختباء أكثر وأن عليه أن يتصرف فورًا، ولكن ما حدث أنه اكتشف بعدها ضعف الآلهة بالمقارنة مع قوته! فما الذي سيحصل بعدهــا يا ترى؟
تشتهر لعبة جاتشا المحمولة “أحملني للأعالي!” بأنها في غاية الصعوبة، ولم يتمكن أحد من إخلاء حتى زنزانة. لوكي، الخامس بين جميع أسياد العالم، يفقد وعيه أثناء محاولته إخلاء الزنزانة. عندما استيقاظ، وجد لوكي نفسه قد تحول إلى بطل من المستوى 1 بنجمة واحدة ، “إسلات هان”. “إنه هو! أنا متأكد من أنه هو الذي أحضرني إلى هنا! ” من أجل العودة إلى الأرض ، يجب أن يقود المبتدئين والأبطال ويخترق الطابق 100 من الزنزانة! “لقد عبثت مع الشخص الخطأ.” هذه قصة السيد لوكي الذي أُجبر على حمل الجميع إلى النصر ولا يستطيع تحمل هزيمة واحدة.
وُلد هيون سانغ-يون في كنف إحدى العائلات الثرية النافذة. ولم يكن يطمح إلى أن يصبح رئيسًا لمجموعةٍ تجارية عملاقة وما يجرّه ذلك من متاعب وأعباء، بل كان كل ما يريده أن يرث مبنىً في غانغنام ويقضي حياته في رفاهيةٍ وراحة. لكن بالنسبة لسانغ-يون، الذي حُبِيَ بموهبةٍ استثنائية وحظٍّ لا يُصدَّق، لم يكن حتى التواري عن الأنظار أمرًا يسيرًا! قدرٌ غريب يجعل كل ما تمتد إليه يداه ينجح نجاحًا باهرًا. “لماذا ينجح كل شيء أفعله باستمرار؟!” حكاية مديرٍ عبقري مظلوم بالحظ يواصل تحقيق النجاحات رغمًا عن إرادته!
عاش رونان حياة عبثية يشوبها الندم. أتيحت له فرصة ثانية في نهاية حياته غير المجدية. عاد إلى زمن حين كان طفلًا بالعاشرة من العمر! عقد العزم لعيش حياة جديدة لأجل أولئك من ضحوا بأنفسهم في سبيله!
عدت إلى الأرض بعد اصطياد شياطين العالم الآخر لثلاثمائة عام، لكنني لست العائد الوحيد.
في عروقهم تجري دماء التنانين، وفي يده يرقد إرثُ أعظم أباطرة السيف. بينما تتصارع عائلة “كارديناس” على القوة والمجد، يستيقظ “ليونارد كارديناس” بداخل جسده الضعيف بروحٍ عاشت ألف معركة. هو ليس مجرد متدرب يبحث عن مكانة، بل هو “رين موهيوك” امبراطور السيف الذي عاد من غياهب الموت ليسترد عرشاً لم يكتمل. بين ذكريات ماضٍ أسطوري وسرّ دماءٍ مُحرّمة، يبدأ ليونارد رحلةً دموية لكسر هيبة النبلاء وإثبات حقيقة واحدة وهي أن العظمة لا تُورّث… بل تُنتزع بنصل السيف.
مقدمة لم يكن أمام موهي أي خيار سوى أن ترى العالم بطريقة مختلفة عما كانت عليه عندما كانت صغيرة ، لذلك عندما وصلت إلى كانغو ، عالم جديد حيث يمكن أن ترسم بفرشاة مفتوح.
في السنة الخامسة عشرة من عهد “تينمون”، خاض فُوما كوتارو — وهو الخامس في سلالة عريقة من المحاربين الشرسين — صراعًا مريرًا من أجل البقاء في عالم تمزقه الحروب المستعرة وتحيط به قوى مظلمة خارقة للطبيعة. مدفوعًا بعزيمة لا تلين وإرادة لا تعرف الاستسلام، مضى كوتارو في طريق مليء بالدماء، قاطعًا رؤوس أعدائه وناجيًا من الموت مرة تلو الأخرى. لكن القدر لم يكن في صفّه، فسرعان ما وقع في الأسر ونُفِّذ فيه حكم الإعدام، لتبدو نهايته مأساوية محتومة. غير أن الموت لم يكن نهاية قصته؛ ففي لحظة يأسٍ مطلق، ظهر له كيان غامض يُدعى “عرّاف العوالم”، وفتح له باب التناسخ. ليولد من جديد في عالم مختلف كليًا، محاط بالغموض والفرص، ويبدأ رحلة ثانية لاستعادة إنسانيته المفقودة، وتحديد مصيره في هذا العالم الجديد.
كان روكان “ملك البطش” الذي لٌقب بالأقوى في لعبة واقع افتراضي تُدعى “الأسياد”. لكن لسوء الحظ، أُصدر أمر لاغتياله من نقابة عدوة مما أفقده كل شيء. لكنه تفاجأ بعد استيقاظه بعودته بالزمن 3 سنوات! “انتظروا أيها الأوغاد، سأفترسكم جميعًا!” قصة جديدة تبدأ بعودة روكان للماضي حتى يبدأ تسلقه صوب القمة مجددًا!
في عالم سيطرت عليه الفوضى وأصبح فيه البقاء للأقوى، تحطمت كل أنواع الروابط الإنسانية، من الأكاديمية إلى العائلية، وأصبحت القوة هي العملة الوحيدة للنجاة. رئيس منظمة “تايجين”، جين يونغ-وي، الذي أعاد ترتيب هذا العالم الفوضوي، يُعلن عن مسابقة “مهرجان المحاربين” بهدف اختيار خليفة لقيادة المنظمة. “كانغ داي-أوه”، شاب بلا عمل ومعروف بكونه مشاغباً، يجد نفسه في مواجهة تحديات تفوق قدراته. في عالم يحكمه العنف والقوة، هل سيتمكن من الصعود إلى القمة وإثبات أنه يستحق أن يكون القائد القادم؟















