العاب
كيم هو قائد غارة في لعبة الواقع الافتراضي “ميتاريا”، وفي الحياة الواقعية هو حارس لقطتين. في يوم من الأيام، يجبره زعيم غامض على دخول فئة “الباتلر” غير المرغوب فيها، حيث يجب عليه خدمة الوحوش وأداء المهام الدنيوية. بينما بدأ يتكيف مع هذا الدور الجديد الغريب، يتم الكشف عن حقيقة لا تصدق: “قطة… دخلت إلى اللعبة؟!” حيوانه الأليف المحبوب بيتشو دخل إلى عالم ميتاريا. لكن بيتشو ليس مجرد قطة عادية. إن “السيد” الذي أعاد تصنيف باتلر كيم وكان يعطيه الأوامر هو في الواقع كاليناس، تجسيد الظلام، الذي أصبح الآن محاصرًا داخل جسد القطة. مع وجود توازن العالم على المحك، يُكلف باتلر كيم بتنفيذ مهمة كاليناس المظلمة. لكن بدلاً من القلق حول إرادة الظلام، يبدو أنه سعيد لمجرد المغامرة في عالم خيالي مع بيتشو!
كان شين جين فنغ يأكل عندما جُرِح فجأةً إلى بُعدٍ آخر. في هذا العالم، يعتمد البقاء على قيد الحياة على هزيمة الوحوش والارتقاء في المستوى، ولكلٍّ منهم لوحة حالة أساسية للتوجيه. لكن سرعان ما اكتشف شين جين فنغ أن لوحته مختلفة. في البداية، لم يكن بإمكانه سوى استدعاء صور معكوسة للأعداء، لكنه سرعان ما أدرك أنه يستطيع حتى المطالبة بمكافآت المعركة – الحصول على صور معكوسة للأعداء ومعدات وخبرة قبل الفوز في المعركة. على الرغم من أن عدد الصور المعكوسة التي يمكنه استدعاؤها كان محدودًا، إلا أن كل واحدة منها كانت قمة فئتها. علاوة على ذلك، كان بإمكان شين جين فنغ تسجيل الدخول مباشرةً إلى هذه الصور المعكوسة والتحكم بها شخصيًا في المعركة. في هذا العالم، شكّل بعض البشر الذين وصلوا سابقًا هيمنةً قوية. احتكروا الأراضي، وضايقوا الوافدين الجدد، واحتكروا الموارد – حتى أنهم كانوا يطلبون إذنهم لمجرد قتال الوحوش. للإطاحة بهؤلاء الطغاة، خاض شين جين فنغ، إلى جانب صوره المعكوسة التي استدعاها، معارك ضارية ضدهم.

