تشويق
في خِضَمّ توجيهِها للتجلِّي الثاني لقرينتِها، أدركتْ “ليليوبي” فجأةً أنها قد تَجَسَّدَتْ داخلَ كتاب. والأدهى من ذلك، أنها تَجَسَّدَتْ في شخصيةٍ هامشيةٍ تلاقي حتفَها متورّطةً في قوةِ البطلِ، عاجزةً عن تحمّلها، وهو متساميٌ من الرتبةِ S، لا أقلّ! وكأنّ ذلك لم يكنْ كافيًا، تبيّنَ أنَّ الشريرَ الأعظمَ، الذي أضافتْهُ عرضًا لإضفاءِ جوٍّ من الرومانسيةِ الخيالية، هو أخوها الأصغر “هياكين”؟ “القصة الأصلية؟ وما شأني بها! أنا على وشكِ الهلاك!” ظنّتْ أنَّ الأمرَ سينتهي بمجردِ أن تجدَ البطلةَ “ميليا” وتنقذَها قبلَ التجلِّي الثاني لـ “أكتيون”، ثم تهربُ بهدوءٍ لتجدَ سبيلًا للعيشِ لها ولأخيها… “الفضلُ يعودُ إليكِ يا آنستي. بفضلِكِ أنا حيٌّ بكاملِ هيئتي.” لم تقتصرْ على علاجِ صدمةِ البطلِ عرضًا بدلًا من البطلة، بل بعدَ استدعائِها من قِبَلِ الأساتذةِ لإعادةِ تقييمِ رتبتِها الإرشادية، كانت النتيجة: “رتبةُ المرشدِ للطالبةِ ليليوبي أورتيز هي… الرتبة S.” تبًّا! لماذا بحقّ خالق السماءِ تبدلت رتبتي هكذا؟
ها مارو، جزار يعمل في شركة لتجارة المواشي. يرسله رب عمله لرحلة عمل باليابان، رحلة قلبت حياته رأسًا على عقب، حيث اكتشف أنه أرسل لمنظمة إجرامية في أعماق العالم السفلي تديرها عصابات الياكوزا. وفي مصارعته للنجاة من هذا العالم المظلم، يكتشف موهبة خفية في تطويع استخدام السكاكين. ها مارو، الجزار الذي وجد لنفسه موطئ قدم في العالم السفلي، يتحدى أسياد تلك البيئة الإجرامية لينجو بحياته، مثبتًا أن أكثر غير المتوقعين يمكنهم التحول لقوة قاتلة.
في عالم سيطرت عليه الفوضى وأصبح فيه البقاء للأقوى، تحطمت كل أنواع الروابط الإنسانية، من الأكاديمية إلى العائلية، وأصبحت القوة هي العملة الوحيدة للنجاة. رئيس منظمة “تايجين”، جين يونغ-وي، الذي أعاد ترتيب هذا العالم الفوضوي، يُعلن عن مسابقة “مهرجان المحاربين” بهدف اختيار خليفة لقيادة المنظمة. “كانغ داي-أوه”، شاب بلا عمل ومعروف بكونه مشاغباً، يجد نفسه في مواجهة تحديات تفوق قدراته. في عالم يحكمه العنف والقوة، هل سيتمكن من الصعود إلى القمة وإثبات أنه يستحق أن يكون القائد القادم؟
وانغ، شاب نقي القلب، يتعرض للخيانة من أقرب أصدقائه حين تُسرق منه فرصةٌ تُغيّر مجرى حياته. على حافة الموت، يتلقى إرثًا غامضًا يُوقظ في داخله مسارًا لم يُكتب له قط. بعزيمة لا تلين وإرادة لا تُقهر، ينطلق في رحلة عبر عالم قاسٍ تتشابك فيه الخيانة مع الطموح، وتُختبر فيه القيم وسط صراع السلطة. كل خطوة يخطوها تُقرّبه من الحقيقة، وكل معركة تُصقل روحه قبل جسده، إذ يقوده تجواله المنفرد إلى اكتشاف مالب وإثبات أن النية الصادقة قادرة على الانتصار على قوى الشر.
لعبة نهاية العالم اجتاحت العالم واندمجت مع الواقع، مما تسبب في انهيار النظام. في حياته السابقة، كرّس يي شياو كل شيء لرفع مستوى خطيبته، ليو رويان، إلى قمة القوة، فقط ليجد نفسه في يوم زفافهما وقد قُطع قلبه حرفيًا على يدها وزُرع في جسد أفضل صديق لها. بعد أن وُلد من جديد في حياة جديدة، قرر يي شياو أن يصعد إلى القمة بمفرده. وقبل أن تغلق اللعبة بوابة الشحن الخاصة بها، أنفق مليارات من ثروته للحصول على مهنة بمستوى سماوي.
وانغ دوكبيل، زعيم عصابة “جولهوا” أكبر عصابة في تشونغتشانغ، برفقة ابنه وانغ دام. بعد وفاة والده، حلم وانغ دام بعيش حياة جديدة بدلًا من خلافة والده ورئاسة المنظمة، ولذلك اندفع مسرعًا نحو العاصمة سيول. ولكن الحياة أثبتت قسوتها، وعمه الذي كان في أحد الأيام فردًا من العائلة، اشترط عليه أمرًا، إن تمكن وانغ دام من الترتيب أولًا على صفه فسيمنحه مصروفًا للاستقلال بنفسه. ومع ذلك فمدرسته الجديدة المعروفة بـ “ثانوية بانغ” تشتهر بعلو صرخات القتال فيها، فهل سيتمكن وانغ دام من أن يصبح الأول على صفه في مدرسة تتضمن أسوأ مجرمي المدينة؟





