اكشن
قصة عمل The Sect Leader’s Odd Journey : استيقظ ليو تشنغ فنغ في نعش بعد وفاته. استولى على جثة زعيم طائفة متوفى كان يحمل نفس اسمه. ولكن ما كان يقف أمامه كان بقايا مقفرة لطائفة الأشرار المدمرة بفضل أبطال العالم الذين حاثو خراب في تلك الطائفة. في تطور مثير للسخرية للأحداث ، ارتبطت روحه بنظام غريب يمنحه القوه والسلطة. بدأت عجلات القدر تدور وحياة ليو تشنغ في التغير، ويجب علىه سواء أحب ذلك أم لا ، إكمال المهام التي حددها هذا النظام الغامض.مهمة؟ قم بتربية تلاميذ أقوياء، وامحي عار طائفته ، ووسّعها، وحوّلها إلى أعظم طائفة في قارة شوانهوي. لا بل في العالم بأسره! قصة جديده تاتي إلينا حصرياً علي موقع اوزول سكانز، قراءة ممتعة.
السياف الشبح لطائفة جبل هوا العبقري [من الاستوديو الذي أعد لكم ! دوكجو هيون، سيد لا مثيل له في الفصيل غير الأرثوذكسي، وهيون جو، سيد طائفة جبل هوا، شكلا صداقة من خلال تقاطع السيوف. ومع ذلك، شن طائفة الشيطان هجومًا مفاجئًا، مما أدى إلى نهاية مأساوية لحياة هيون جو. على شفا الموت، استولى دوكجو هيون على جسد تلميذ هيون جو، مو هيوي… …وبذلك بدأ كفاح مو هيوي لتحقيق رغبة صديقه الراحل بإنقاذ طائفة جبل هوا.
زيك دراكر، أول سليل مباشر لعائلة قاتل التنين يفشل في الصحوة. يمتلك موهبة المعالج بدلا من المبارز، وتم طرده من قبل عائلته. يكافح زيك بشدة من أجل أن يصبح أقوى، واجه نهاية مأساوية. في لحظة وفاته، ظهرت كلمات غامضة أمام عينيه: [روح التنين الأكبر محفورة على إرادة الشخص الذي يستمر.] [يتم تفعيل قوة وعدت لا رجعة فيها.] عندما استعاد وعيه، وجد نفسه مرة أخرى في عائلة قاتل التنين التي تخلت عنه، 20 عاما في الماضي. إذا كان بإمكاني أن أصبح قويا، فسأستفيد من أي شيء وكل شيء. مسلحة بقوة خالدة جديدة، تبدأ أسطورة قاتل التنين في فئة خاصة به.
أسوء طالبٍ في أكاديمية ويسترود، وصمة عارِ منزل بليك، روح جديدة تدخل إلى جسد فريي بليك… ويبدو أن الساحر العظيم لوكاس تراومين هو من استحوذ على ذلك الجسد، والآن تبدأ المغامرة المثيرة للاهتمام للساحر العظيم الذي عاد بعد 4000 سنة….
بعد أن أفنى بطل القصة عمره في خدمة تحالف الموريم، قرر التقاعد والعودة إلى موطنه لتحقيق حلمه بأن يصبح زعيم عشيرة. وبإمكانات مالية محدودة، اشترى قصرًا يُشاع أنه مسكون من قِبل روح شريرة… لكن السعر كان مغريًا بشكلٍ لا يُصدق. غير أن الأمور أخذت منحًى غير متوقع حين ظهر نظامٌ جديد فجأة. وفي البداية، شعر البطل بالضيق، لكنه سرعان ما بدأ باستخدام النظام بذكاء لتجنيد التلاميذ وإدارة شؤون القصر، من موارد وتمويل وغير ذلك بكفاءة عالية. ومع مرور الوقت، ساعده النظام على تسريع نمو عشيرته بشكلٍ هائل، لتبدأ المنافسة… وتظهر التهديدات من القوى القتالية الأخرى في عالم الموريم.
وُلد في عائلة فنون القتال الأعظم، عائلة سايمون، فتًى وهو فنان قتالي بدون ذراع يُمنى يُدعى دايفن. ورغم احتقار وسخرية الآخرين له لأنه بذراع يُسرى واحدة، إلا أنه تخطى النسل المباشر لعائلة سايمون مثل العباقرة. لكن خانته عائلته ووالداه في النهاية وقاسى نهاية مؤلمة. لكنه تناسخ وتجسد في جسد آخر. “لدي ذراع يمنى؟” وُلد بعائلة تقليدية جديدة، بجسد موهوب بالفطرة وخبرته من حياته السابقة. كما أن الإله يوليون يدعمه كذلك. تغير كل شيء بعد التجسد وبدأت مغامرة جديدة الآن.
يكتسب كانغ جين – هو قدرة خارقة على استشراف المستقبل بعد حادث غير حياته أثناء خدمته العسكرية. مسلحا بهذه القوة الفريدة، ينغمس في عالم الاستثمارات، مستهدفا الشركات والأسواق المالية لتجميع الثروة ويصبح أفضل مستثمر فى العالم. لكن رؤيته تتجاوز مجرد کسب المال. تبدأ بصيرة كانغ جين هو في التأثير على الاقتصاد العالمي، والأنظمة السياسية، والشركات الكبرى، وحتى مسار العولمة نفسها الآن، وقد وضع نصب عينيه إعادة تشكيل عالم المال وما وراءه، فهو على وشك إعادة كتابة قواعد المستقبل.
الحرب العالمية الثانية. خلف كواليس الصراع المعروف لدى الكل حرب سرية يجهلها الجميع ويخوضها مبتكرو الشيفرات ومفككوها. قصة تكشف الستار عن حياة رجال اندثروا في غياهب التاريخ.
لجمع المال لأخته، لم يجد لين يو خيارًا آخر سوى الانضمام إلى محرقة جثث ضخمة كعامل. وبمحض الصدفة، فعّل نظامًا قديمًا للاستهلاك، مما مكّنه من اكتساب ذكريات وقدرات المحاربين والوحوش التي تُحرق في الأفلام. وبالاعتماد على روح المحارب وجسدي وحشين متحولين كان قد خلقهما في البداية، اكتسب لين يو تقنيات صقل العظام ومهارات قتالية تفوق بكثير مهارات البشر العاديين، ساعيًا إلى تغيير مصيره!
بعد أن تمت إعادة تجسيده في عالم يعج بالصاقلين والفنون القتالية، أدرك هان يوي أنه قادر على أن يعيش حياته ويسمو لمستويات أعلى وكأنه في لعبة ارتقاء رقمية. ظل على هذه الحال لـ10 ألاف سنة وهو يصقل من قدراته بشكل سري، وعندما بدأت الأرض السامية تطمع في عوالم الفانين، استوعب حينها أنه لن يستطيع الاختباء أكثر وأن عليه أن يتصرف فورًا، ولكن ما حدث أنه اكتشف بعدها ضعف الآلهة بالمقارنة مع قوته! فما الذي سيحصل بعدهــا يا ترى؟
فرنان بيلنبرغ، المهووس بالمال، هو الوريث الشاب لعائلة بيلنبرغ، إحدى أعرق البيوت في الإمبراطورية، وطالب بارز في أكاديمية الإمبراطورية. غير أنّ شهرته لم تأتِ من نسبه أو علمه، بل من أمر آخر: هوسه بالمال. فهو كلَبُ مال لا يرحم، لا يعترف إلا بمن يجلب له الربح، ولا يرى في العالم شيئًا إلا من خلال منظار القيمة المالية. ولهذا ينفر منه الناس، إذ يجدون في طمعه ما يبعث على القرف. لكن… أكان العقاب الإلهي قد أدركه أخيرًا؟ ففي يومٍ من غير إنذار، أصاب فرنان برق من السماء. وإذ بدأ وعيه يخبو، حاول شيءٌ غريبٌ اقتحام ذهنه والاستيلاء عليه، غير أنّ فرنان قاوم بقوة وطرده بعيدًا. ومنذ تلك اللحظة، بدأ يرى أمرًا عجيبًا: كتابًا نبوئيًّا يُظهر له المستقبل. لا أيّ مستقبل، بل نبوءة عن نهاية العالم.
في السنة الخامسة عشرة من عهد “تينمون”، خاض فُوما كوتارو — وهو الخامس في سلالة عريقة من المحاربين الشرسين — صراعًا مريرًا من أجل البقاء في عالم تمزقه الحروب المستعرة وتحيط به قوى مظلمة خارقة للطبيعة. مدفوعًا بعزيمة لا تلين وإرادة لا تعرف الاستسلام، مضى كوتارو في طريق مليء بالدماء، قاطعًا رؤوس أعدائه وناجيًا من الموت مرة تلو الأخرى. لكن القدر لم يكن في صفّه، فسرعان ما وقع في الأسر ونُفِّذ فيه حكم الإعدام، لتبدو نهايته مأساوية محتومة. غير أن الموت لم يكن نهاية قصته؛ ففي لحظة يأسٍ مطلق، ظهر له كيان غامض يُدعى “عرّاف العوالم”، وفتح له باب التناسخ. ليولد من جديد في عالم مختلف كليًا، محاط بالغموض والفرص، ويبدأ رحلة ثانية لاستعادة إنسانيته المفقودة، وتحديد مصيره في هذا العالم الجديد.
“سوتيل، أيها المعالج. بأمر من ملك الشياطين، سأزهق روحك.” بعد عقود قضاها كمعالج من الفئة “F”، واصل سوتيل القتال لإنقاذ الآخرين، حتى بعد أن استُنزفت طاقته من قِبل رفاقه. ولكن عندما هاجمه “الشياطين”، انتهت حياته البائسة أخيرًا – أو هكذا بدا. عندما فتح عينيه، وجد نفسه قد تجسد في جسد شاب لا يعرفه. هذه المرة، سيستعيد أخيرًا كل أحلامه التي لم تتحقق، وحريته، ورفاقه. قصة خيالية كلاسيكية تُعيد صياغة قصة عودة معالج مُضطهد!















