القصة
في درس التشريح، كانت الجثة المفاجئة أمامي هي حبيبتي السابقة… منذ ذلك الحين بدأت أعيش أحداثًا غريبة لا تُصدق. حافلة متوقفة لا تصعد إلا ولا تنزل، طريقها الوحيد إلى الخزان. مستشفى تنمو داخله شجرة عتيقة تبتلع البشر ولا تبقي لهم عظامًا. عند ضفاف نهر تشينغشوي، سمكة ضخمة تستغيث بالناس كل ليلة. وبيـت دعارة قاتل، معلَّق فيه جلود بشرية، لا يُغلق أبوابه أبدًا. أحداث متواصلة بلا توقف، كأنها لا تنتهي إلى الأبد…





