القصة
هُزم طغيان ملك الشياطين، واستقرت الصغيرة في سكونها، متزينة بثبات الطمأنينة. لكن القدر لم يكن كما يُشتهى، فقد أدرك ألبوس الكارثة وابتلعته من جديد. وهكذا بدأت القصة من جديد، متراجعةً إلى الوراء، وانطلق ألبوس الحكيم في مغامرة في زمن كان فيه الوقت أثمن من أجود أنواع المسك وأثمن الجواهر. مغامرةٌ لا محالة! تتطلب دهاءً ومهارةً واستراتيجية. كن حازمًا وشجاعًا عندما تُقدم نفسك كاهنًا! ولا لوم عليك إن خُدعت. فجأةً، واجه ألبوس وحشًا جبارًا، من رتبة لا تُقهر ولا تُهزم.





