القصة
الشخص الذي يدور حوله العالم. الشخص الذي يهزم جميع خصومه، وفي النهاية يحصل على الفتاة الجميلة. الوجود الوحيد الذي يخشاه جميع الأشرار. ذلك هو البطل. وماذا عني؟ ككاتب فاشل لم يحقق سوى نجاح واحد طوال مسيرته، تجسدت في روايتي الأخيرة. هذا ما ظننته وأنا أقبض على قبضتي بقوة. هل تجسدت للتو في روايتي الخاصة؟ هل هذا هو المكان الذي أتحول فيه إلى بطل الرواية؟ لا. للأسف، ليست تلك هي نوع الرواية، فقد تجسدت كشخصية ثانوية. العالم لا يدور حولي. الفتيات لا يتهافتن نحوي. الأدوات النادرة لا تأتي إلي. تنفست الصعداء. الحمد لله أنني لست البطل، صرخت بفرح والدموع تتدفق على خدي. انتظر، هل تتساءل لماذا لا أريد أن أكون البطل؟ لقد نسيت أن أذكر أهم شيء عندما كنت أصف البطل. إنهم… مصائب تمشي على قدمين. لقد مت للتو. إن تعلمت شيئًا من ذلك، فهو أن التجربة لم تكن ممتعة على الإطلاق. إن أمكن، دعني أعيش حياة طويلة ومستقرة. شكرًا لك، أيًا كان من جسّدني. سأحرص على ألا أندم على هذه الكلمات…
