القصة
يعيش “بيل بارك”، الحداد الذي صاغ سيف البطل، حياةً يملؤها الرضا التام، مستمتعاً بروتين هادئ وعادي في ورشته. لكن، بدأت الاضطرابات المتزايدة والعلامات المشؤومة التي تنتشر في أرجاء المملكة تزعزع استقرار أيامه الوادعة. ومع تفاقم الوضع وخروجه عن السيطرة، تسحب سلسلة من الأحداث المحتومة “بيل” أعمق فأعمق إلى قلب فوضى المملكة، مجبرةً حداداً بسيطاً على مواجهة مخاطر وخيارات تفوق بكثير الحياة التي كان يطمح إليها.