القصة
في عالمٍ شكّلته إرادة ثلاثة آلهة قديمة، تُقرر الكنيسة ما هو مُقدّس… وما يجب محوه.
ليو وكريس طفلان بلا ماضٍ، بلا ذكريات، بلا إجابات – فقط يقينٌ بأنّ أحدهم يطاردهما.
عندما تُقدّم لهما فارسةٌ وحيدة تُدعى كلاريس مأوىً في قرية لوتيم الهادئة، ينجذب الشقيقان إلى عالمٍ من الإيمان المُتصدّع والحقائق المدفونة بعناية. فرسان الكنيسة يطاردون الهراطقة بلا رحمة، حتى همسات القوة المحظورة كافيةٌ لإدانة حياة.
لكن شيئًا ما في ليو وكريس يلفت انتباههما دون أن يفهماه. علاماتٌ غريبةٌ مخفيةٌ تحت جلدهما تُشير إلى إرثٍ أقدم من الكنيسة نفسها.
بينما يجوبان أرضًا يُشكّل فيها الإيمان السلطة وتُحكم فيها قبضتها على الحقيقة، يبدأ الشقيقان في كشف شظايا تاريخٍ منسيّ – تاريخٌ مرتبطٌ بالآلهة الثلاثة القديمة وأصل وجودهما.
لكن بعض الحقائق لم يُقدّر لها أن تعود.
وستفعل الكنيسة كل ما في وسعها لضمان بقائهم مدفونين.
بعض الأقدار تُختار،
وبعضها يُصنع،
وبعضها الآخر يُرسم مساره قبل ولادتهم بزمن طويل.