مفصل
تعلمت رويل بيلمونت، البالغة من العمر ثمانية عشر عامًا، أن تكون نافعة وممتنة، لأن الحب في عائلتها لا يُمنح إلا لمن يستحقه. عندما تتراكم ديون والدها وتتجاوز قدرتها على السداد، تُرسل إلى سيكستون، وهي مؤسسة مرموقة لمصاصي الدماء تقبل إنسانًا واحدًا من كل أسرة.
لكن سيكستون ليست مكانًا مناسبًا لإنسان.
بعد وفاة جدها، تبرأ والدا باي هانيون منها وطُردت من عائلة باي. لم تجد ملجأً سوى المدينة، فغادرتها وعادت إلى الريف. هناك، وبمحض الصدفة، عثرت على مرآة عتيقة مخبأة في قبو منزلها الذي اشترته حديثًا. ومنذ تلك اللحظة، بدأت أحداث غريبة تتوالى، إلى أن عثرت ذات يوم على دعاء من جنرال شاب.
أما فنغ شيان، المحاصر من قبل قبيلة يويتشي والمخدوع من قبل البلاط الإمبراطوري، فقد وجد نفسه في مأزق حقيقي. فمع انقطاع الماء والطعام والدواء، لم يكن أمامه هو وسكان مدينة شي تشيانغ سوى انتظار الموت. ولكن عندما بدا الأمل معدومًا، تدخلت السماء. ومنذ تلك اللحظة، أصبح لدى جيش فنغ وسكان مدينة شي تشيانغ ما يكفيهم من الطعام والماء، وعاشوا حياةً أكثر رخاءً من حياة الإمبراطور نفسه.