القصة
عانت إيفلين مرارة الزواج القسري، وتعرضت لإهمال واحتقار زوج يكبرها سنًا بكثير. في عالم لوحاتها، أصبح مرسمها ملاذها، وفي سكون لوحاتها وجدت العزاء. لكن رتابة عزلتها تبددت بدخول شخصية غير متوقعة إلى حياتها: عشيقتها مصطفى، التي اصطحبت ابنها جاي معها. ومن نظرات خاطفة، نشأت بينهما رابطة محفوفة بالمخاطر، رابطة هددت بتحطيم أسس زواجها وإغراق جاي في براثن والدتها.
قد يعجبك أيضًا
0





