القصة
كانت الملكة سيرينا، ملكة مملكة ألكانتيا، قد وهبت نفسها لوطنها، مستندةً إلى كلمات والديها اللذين ماتا صغيرين. ولكن في أحد الأيام، سلبها فجأةً كل شيء على يد مُنتحلٍ شبيهٍ بها. خانها خطيبها وتركها في زنزانةٍ لم ينقذها أحد، فاستسلمت للموت. لكن من ظهر أمامها كان الملك بلوم، ملك المملكة المجاورة. كشف عن هويته الحقيقية كمصاص دماء عاش لسنواتٍ طويلة، وسألها: “هل ستصبحين مصاصة دماء وتأتين معي، أم ستنتظرين الموت؟” لاستعادة كل شيء، أبرمت سيرينا عقد دم معه.
قد يعجبك أيضًا
0





